انطلقت اليوم الثلاثاء 25 فيفري 2025 بجامعة الجزائر 2 فعاليات الملتقى الوطني حول " الزمن الجيولوجي الرابع و التراث الأثري من البحر الأبيض المتوسط إلى الصحراء: ما الجديد؟ " المنظم من قبل معهد الآثار بالتعاون مع المتحف العمومي الوطني نصر الدين الديني ببوسعادة، الذي ستستمر فعالياته إلى غاية يوم 26 فيفري، و ذلك بقاعة المحاضرات الكبرى محمد العربي زبيري.
فعاليات الملتقى افتتحها مدير معهد الآثار الدكتور مفتاح عثمان بكلمة ثمن من خلالها موضوع الملتقى الذي يسلط الضوء على الإرث الأثري و الموروث التاريخي الجزائري، و سلوكيات الإنسان و دوره الثقافي اتجاه التغيرات البيئية بفعل التصحر، بمشاركة مختصين من مختلف التخصصات، و ذلك استنادا على الأبحاث الأثرية السابقة في هذا المجال، معبرا عن أمله في أن يتوج الملتقى بتوصيات تكون على مستوى تطلعات المهنيين بقطاع التراث الأثري بالجزائري، و إضافة إلى تاريخه و حضارته، و رسالة حضرية ذات صلة بالأمة الجزائرية في مجال الموروث الثقافي المادي و المحافظة عليه.
من جهته قدم نائب مدير الجامعة المكلف بالبيداغوجيا البروفيسور سليم لخضر قبوب كلمة شكر من خلالها مجهودات القائمين على الملتقى لتسليطهم الضوء على هذا الموضوع الذي يهدف إلى الحفاظ على الموروث الأثري و الثقافي الجزائري، معلنا بعد ذلك عن الافتتاح الرسمي لأشغال الملتقى.
انطلقت بعد ذلك مداخلات الأساتذة المشاركين و التي تلخصت حول ثقافة الإنسان خلال العصر الجيولوجي الرابع و تفاعله مع البيئة الطبيعية التي عاش فيها، التغيرات المناخية و تأثيراتها على التطور الثقافي و أنماط الحياة، بالإضافة إلى أساليب التعبير الفني، و ذلك بدءا من العصر الحجري و فترة الهولوسين، وصولا إلى الفترات القديمة و الإسلامية.
يذكر أنه تم عرض مجموعة من الملصقات و الجداريات ذات الصلة بموضوع الملتقى، و ذلك ببهو قاعة المحاضرات الكبرى محمد العربي زبيري.
