ملتقى وطني بعنوان " من التكوين الأولي إلى التكوين المتواصل بالجامعة الجزائرية " ما هي الآفاق في عصر التعددية اللغوية والرقمنة ؟

نظم مخبر البحث المتعدد التخصصات :  تحليل الخطاب،  وتعليمية اللغات  والتعدد الثقافي بجامعة الجزائر 2 ملتقى وطنيا بعنوان " من التكوين الأولي إلى  التكوين المتواصل  بالجامعة الجزائرية: ما هي الآفاق في عصر التعددية اللغوية والرقمنة ؟ " ، وذلك يومي 18 و19 أفريل 2018 بقاعة المحاضرات الكبرى ببوزريعة.

الملتقى الوطني استهلته مديرة المخبر الأستاذة الدكتورة كريمة ايت دحمان بكلمة رحبت من خلالها بالحضور وأعطت لمحة عن أهم النشاطات التي نظمها المخبر، كما بينت أن هذا الملتقى يشارك فيه أكثر من 24 أستاذا وباحثا من 18 جامعة من مختلف ولايات الوطن ليتبادلوا الأفكار والتجارب للوصول إلى نتائج تسمح لهم بوضع إستراتيجية تعليمية لفائدة المعلمين والمتعلمين في ظل تحديات العولمة والرقمنة.

من جهتها تطرقت نائبة مديرة الجامعة للعلاقات الخارجية والتعاون الدكتورة آسيا قاصد إلى دور هذا الملتقى في إيجاد  مكان للطلبة والأساتذة لمناقشة فكرة التعليم والتكوين بالجامعات الجزائرية، وتمنت النجاح لأشغال الملتقى والخروج بتوصيات تساهم في تطوير التعليم في الجزائر.

 وقد تناول الملتقى الوطني على مدار يومين كاملين عدة مداخلات نذكر منها : استراتيجيات رقمية  في خدمة  التعليم العالي، تكنولوجيا المعلومات والتواصل من أجل التعليم من وإلى  اللغة الفرنسية باعتبارها لغة أجنبية  داخل السياق الجامعي الجزائري، التكوين متعدد الثقافات لأساتذة اللغة الفرنسية المستقبليين في الجزائر، وتكنولوجيا المعلومات والتواصل من أجل التعليم داخل السياق الجامعي:  كيفية مرافقة الأساتذة  في تطوير  ممارساتهم البيداغوجية.