université d'Alger2

المؤتمر الوطني العاشر حول دور أخصائي علم النفس المدرسي في الإرشاد والمرافقة النفسية والتربوية

تحت شعار من أجل الارتقاء بالمدرسة الجزائرية ، نظم مخبر القياس والإرشاد النفسي بجامعة الجزائر 2 المؤتمر الوطني العاشر حول دور أخصائي علم النفس المدرسي في الإرشاد والمرافقة النفسية والتربوية، وذلك يوم 18 جوان 2019 بقاعة المحاضرات الكبرى ببوزريعة.
المؤتمر الوطني استهلته رئيسة المؤتمر الدكتورة فاطمة الزهراء مشتاوي بكلمة بينت من خلالها أن الأخصائي النفسي يقوم بدور فعال في المدرسة الجزائرية من خلال الإرشاد والمرافقة النفسية، كما تحدثت عن إشكالية المؤتمر التي تسلط الضوء دور أخصائي علم النفس المدرسي والمهام التي يقوم بها والفئة التي يتعامل معها وكذا السبل التي تساعد على تفعيل دوره في الميدان.
من جهته بين رئيس المجلس العلمي لكلية العلوم الاجتماعية الأستاذ الدكتور محمد لحرش أن مخبر القياس والإرشاد النفسي كان ناشطا خلال هذا الموسم الجامعي ونظم العديد من التظاهرات العلمية التي عالجت مواضيع نفسية اجتماعية مختلفة، تم بعدها إحالة الكلمة للدكتور فتحي زقعار مدير مخبر القياس والإرشاد النفسي الذي تمنى إثراء موضوع المؤتمر بالمداخلات المبرمجة والخروج بتوصيات واقتراحات تفيد المدرسة والتلاميذ .
الأستاذ الدكتور ناصر الدين زبدي عميد كلية العلوم الاجتماعية بين من خلال كلمته أن شريحة كبيرة من التلاميذ الجزائريين يعانون من مشاكل نفسية ويأتي دور أخصائي علم النفس المدرسي لمحاولة إرشادهم وإيجاد حلول لمختلف مشاكلهم، كما تحدث عن تاريخ تخصص علم النفس المدرسي بالجامعة الجزائرية والمراحل التي مر بها، ليحيل الكلمة بعدها للدكتور عبد الحميد بن الشيخ نائب مديرة الجامعة المكلف بالتكوين العالي في التدرج والتكوين المتواصل والشهادات ، الذي ثمن بدوره موضوع المؤتمر وشكر كل المشاركين على تحملهم مشقة السفر للحضور والمشاركة في هذا المؤتمر ليعلن بعد ذلك عن الافتتاح الرسمي لأشغاله.
ويهدف المؤتمر إلى التعرف على دور الأخصائي المدرسي وماهي الخدمات التي يقدمها وكيفية المرافقة النفسية للتلميذ وكذا دوره في علاج المشكلات الدراسية للتلميذ(صعوبات التعلم، التأخر الدراسي...)، وقد تضمن المؤتمر ستة ورشات عمل قسمت حسب محاور المؤتمر وهي : دور  أخصائي علم النفس  المدرسي والأطر النظرية والقانونية المؤطرة لمهنته، آليات التكفل والتدخل والمرافقة النفسية التربوية التي يكفلها الأخصائي النفسي المدرسي، المشكلات السلوكية والنفسية والانفعالية والمدرسية ( صعوبات التعلم، التأخر الدراسي، الرسوب المدرسي،...) التي يتدخل فيها الأخصائي النفسي المدرسي، المشكلات العلائقية والأسرية ( الطلاق، وفاة أحد الوالدين، غياب أحد الوالدين، الإدمان على المخدرات...) التي يتدخل فيها الأخصائي في علم النفس المدرسي، المساعدة النفسية في الوسط المدرسي بين التنظير والممارس الفعلية، وآليات تفعيل دور الأخصائي النفسي المدرسي :تجارب محلية وعالمية.
يذكر أنه تم استذكار بعض الأساتذة الراحلين بقسم علم النفس على هامش المؤتمر وتكريم بعض الأساتذة .