نظم صباح اليوم الأحد 21 جانفي 2024 مخبر عصرنة أنظمة المعلومات الوثائقية بجامعة الجزائر 2 الملتقى الوطني حول المسائل المتخصصة بقضايا و نقاط التقاطع بين التخصصات -مقاربة علم المكتبات- ، بمشاركة أساتذة و باحثين من مختلف جامعات الوطن، و ذلك بقاعة المحاضرات الكبرى ببوزريعة.
الملتقى افتتحه رسميا كل من البروفيسور عبد الحميد دليوح نائب مدير الجامعة المكلف بما بعد التدرج و البحث العلمي، و البروفيسور آسيا قاصد نائب مدير الجامعة المكلفة بالعلاقات الخارجية و التعاون.
كما قدمت عميدة كلية العلوم الإنسانية البروفيسور أمال موهوب كلمة ثمنت من خلالها موضوع الملتقى، محيلة الكلمة بعد ذلك لرئيس قسم علم المكتبات و التوثيق الدكتور عبد الكريم ترار و التي أشار من خلالها إلى أهمية الملتقى.
مدير مخبر عصرنة أنظمة المعلومات الوثائقية البروفيسور عبد الحميد أعراب تطرق من خلال كلمته إلى إشكالية الملتقى و التي تتمحور أساسا حول مدى التوفيق في تشكيل منهجية علمية تلقى قبولا عند غالبية الباحثين.
الملتقى تطرق من خلاله الأساتذة المتدخلون إلى عدة محاور نذكر منها المناهج العلمية و المستجدات الحاصلة في توظيف تكنولوجيا المعلومات في ميدان علم المكتبات، الدراسات البيبليومترية بين العلم و القياس، أدوات البحث العلمي و علاقتها بالعينات في منهجية البحث العلمي، الدراسات التطبيقية في علم المكتبات و تكنولوجيا المعلومات، المقاربات المتعددة التخصصات في منهجية البحث العلمي، الأبحاث الأكاديمية و السرقة العلمية في ظل التشريعات القانونية الجزائري.
يهدف الملتقى إلى النظر في القضايا الأساسية في مجال البحث المنهجي الرصين، إيجاد حلول للقضايا الخلافية ووضع إطار لمنهجية علمية وطنية معتمدة و مقبولة للجميع، إضافة إلى التعريف بكل طرائق المنهجية المعروفة عربيا و عالميا.
و اختتم الملتقى برفع جملة من التوصيات، كما أوصت اللجنة بضرورة عقد الملتقى الثاني القادم بعنوان "الإشكالات المنهجية و التنظيرية في بحوث علم المكتبات و الأرشيف" قراءة واقعية و رؤية نقدية".
