أشرف أمس الأحد 16 أكتوبر 2022 كل من السيد كمال بداري وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رفقة وزير التربية الوطنية السيد عبد الحكيم بلعابد ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة السيدة كوثر كريكو ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بشؤون التربية الوطنية والتعليم العالي السيد غوالي نور الدين على مراسيم الافتتاح الرسمي للمدرسة العليا لأساتذة الصم والبكم ببني مسوس.
وبهذه المناسبة ألقى السيد الوزير كلمة نوه فيها بالجهود التي بذلت لإنجاز هذا المعلم التكويني ، الذي يتولى إعداد أساتذة التعليم الثانوي لذوي الإحتياجات والقدرات الخاصة، لفائدة قطاع التربية الوطنية والقطاعات الأخرى، حسب الحاجة.
وأضاف قائلا، بأن هذه المدرسة تضمن تكوينا عاليا في العديد من التخصصات، الموجهة لذوي الإحتياجات الخاصة، لتقديم تعليم نوعي ومكيف من أجل إدماجهم في الحياة الاجتماعية والإقتصادية، كما أكد على أن الدولة عازمة كل العزم على توفير جميع الإمكانيات والوسائل والتجهيزات التي تساعد على تقديم تعليم ذي جودة عالية لمصلحة طلبة المدرسة، معلنا بعد عن الإنطلاق الرسمي للدروس بالمدرسة للموسم الجامعي الحالي 2022 /2023 .
و تضم المدرسة العليا لأساتذة الصم والبكم 400 طالبا وتضم 14 تخصص على غرار الرياضيات والفلسفة والفرنسية والانجليزية والتاريخ والجغرافيا والتسيير والاقتصاد وتدرس بها العديد من المواد كالأنتروبولوجيا والتشريح الفيزيولوجي وأمراض الأذن ، والتعرف على الإعاقة السمعية واللسانيات العربية وسياسة الإعاقة السمعية في الجزائر . وقد عبر الحاضرون من طلبة المدرسة عن امتنانهم لإنشاء مثل هذا الصرح الأكاديمي والتكويني، الذي يعطي فرصة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، مما يمكنهم من المساهمة في بناء وتنمية الوطن، وإبراز كفاءاتهم ومواهبهم والتكيف مع متطلبات المجتمع.
