université d'Alger2

مخبر علم النفس الصحة والوقاية ونوعية الحياة بجامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد ينظم فعاليات الملتقى الوطني السابع في علم النفس الصحي‎

انطلقت صباح اليوم الأربعاء 19 نوفمبر 2025 فعاليات الملتقى الوطني السابع في علم النفس الصحي تحت شعار "نحو فهم أعمق وتكامل أفضل لمواجهة الآلام المزمنة"، والذي نظمه مخبر علم النفس الصحة والوقاية ونوعية الحياة بكلية العلوم الاجتماعية ، والذي تستمر فعالياته إلى يوم الخميس 20 نوفمبر، و ذلك بقاعة المحاضرات الكبرى.

افتتحت الفعاليات بكلمة مديرة المخبر ورئيسة الملتقى البروفيسور دليلة زناد، التي تناولت إشكالية الملتقى المرتبطة بفهم شامل للآلام المزمنة وسبل التكفل بها، تلتها كلمة رئيسة الملتقى الدكتورة حاج صحراوي نسرين، التي أشارت إلى أهمية الموضوع كنقطة انطلاق للبحث العلمي.

وألقى رئيس قسم علم النفس الأستاذ باشن كلمة شكر للمخبر على نشاطه المستمر، بينما شددت نائب عميدة كلية العلوم الاجتماعية المكلفة بالبيداغوجيا الدكتورة ليلى تلمساني على أهمية الموضوع لارتباطه بالجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية، معربة عن أملها في أن يسهم الملتقى في إيجاد حلول فعالة للتكفل بالألم النفسي.

انطلقت بعد ذلك فعاليات تناول الملتقى الذي تناول موضوع "الآلام المزمنة من خلال النموذج الشمولي في علم النفس الصحي في التشخيص والتدخل"، بهدف التعريف بالآلام المزمنة وتأثيراتها على جودة الحياة، ودراسة فعالية النموذج البيولوجي النفسي الاجتماعي في التكفل بها، واستكشاف دور التدخلات النفسية والتربوية في تحسين نوعية حياة المرضى، والوقوف على استراتيجيات التكيف والتعايش مع هذه الآلام.

جدير بالذكر أن الملتقى شارك فيه نخبة من الباحثين والأكاديميين والمختصين لمناقشة محاور متعددة شملت التعريف بالآلام المزمنة وأنواعها، الجوانب النظرية للنموذج البيولوجي النفسي الاجتماعي، أساليب التشخيص والتدخلات العلاجية، دور الأسرة والدعم الاجتماعي في تحسين الرفاهية، إضافة إلى الاضطرابات السيكوسوماتية المصاحبة للآلام المزمنة.

وجاء تنظيم الملتقى في وقت تشير فيه الإحصاءات العالمية إلى أن نحو 20% من سكان العالم يعانون من أنواع مختلفة من الآلام المزمنة، ما جعله قضية صحية عمومية تتداخل فيها العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية، ومثل منصة لتبادل الخبرات وتطوير آليات التكفل المتكامل بما ساهم في تحسين جودة حياة المرضى وتعزيز الوعي المجتمعي بهذه القضية الصحية الملحة.