احتضنت اليوم الأربعاء 28 فيفري 2024 جامعة الجزائر 2 "أبو القاسم سعد الله" فعاليات الملتقى الوطني حول " العلاقات بين الولايتين الرابعة و الثالثة خلال الثورة الجزائرية 1954-1962" المنظم من قبل مخبر المخطوطات و فرقة البحث التكويني الجامعي (PRFU) العلاقات بين الولاية الرابعة و بقية الولايات التاريخية الأخرى من خلال الأرشيف و المذكرات بجامعة ابن خلدون تيارت، و ذلك بقاعة المحاضرات الكبرى ببوزريعة.
الملتقى افتتحه مدير مخبر المخطوطات و رئيس الملتقى البروفيسور توفيق دحماني بكلمة أشار من خلالها إلى إشكالية الملتقى و التي تتمحور حول طبيعة العلاقة التي جمعت بين الولايتين خلال مرحلتي استقلال المناطق و فترة وجود القيادة المركزية للثورة في الخارج.
من جهتها أشادت عميدة كلية العلوم الإنسانية البروفيسور أمال موهوب بتاريخ الجزائر، كما حثت على أهمية الحفاظ على الذاكرة و الهوية، راجية أن تكلل جهود القائمين على الملتقى بالتوفيق.
فعاليات الملتقى افتتحها رسميا البروفيسور عبد الحميد دليوح نائب مدير الجامعة المكلف بما بعد التدرج و البحث العلمي، كما حث من خلال كلمته على أهمية إحياء رصيدنا التاريخي بإقامة مثل هذه الملتقيات.
الملتقى عالج من خلاله الأساتذة المتدخلون ثلاثة محاور أساسية هي : مظاهر التنسيق و التعاون و مجالاتها بين الولايتين الثالثة و الرابعة، و الانجازات المحققة، إضافة إلى الصعوبات المترتبة عن طبيعة التعاون بين الولايتين.
يهدف الملتقى إلى الوقوف عند أهم محطات التعاون و التنسيق و الاختلافات التي سادت العلاقات بين الولاية الرابعة و الثالثة أثناء الثورة التحريرية، و البحث في أرصدة مختلف المصادر الأرشيفية المحلية و الفرنسية بغرض المساهمة في كتابة تاريخ الثورة وفق منظور أكاديمي موضوعي ووطني.
