université d'Alger2

معهد الآثار بالتنسيق مع مخبر البناء الحضاري للمغرب الأوسط "الجزائر" و فرقة البحث التكويني PRFU: المدن و المراكز الحضارية الإسلامية في المغرب الأوسط ينظم ملتقى وطني حول قلعة بني حماد

احتضنت اليوم الثلاثاء 20 فيفري 2024 جامعة الجزائر 2 "أبو القاسم سعد الله" فعاليات الملتقى الوطني الأول حول "قلعة بني حماد، تاريخها و عمرانها و آفاق الأبحاث الأثرية فيها" و المنظم من قبل معهد الآثار بالتنسيق مع مخبر البناء الحضاري للمغرب الأوسط "الجزائر" و فرقة البحث التكويني PRFU: المدن و المراكز الحضارية الإسلامية في المغرب الأوسط ، و ذلك بقاعة المحاضرات الكبرى ببوزريعة.

الملتقى افتتحه رئيس الملتقى و رئيس فرقة البحث PRFU: المدن و المراكز الحضارية الإسلامية في المغرب الأوسط البروفيسور إسماعيل بن نعمان بكلمة أشار من خلالها إلى إشكالية الملتقى و التي تتمحور حول مدى مساهمة المصادر و الأبحاث الأكاديمية المتنوعة و الحفريات، في إعادة استقراء عمران و عمارة قلعة بني حماد، كما شكر القائمين على الملتقى.

من جهته قدم الدكتور عثمان مفتاح مدير معهد الآثار كلمة أشار من خلالها إلى أهمية البحث في العمران و العمارة،و تراث قلعة بني حماد باعتبار  الآثار رافدا من روافد الهوية، كما عبر عن أمله في أن يخرج الملتقى بتوصيات علمية قابلة للتجسيد.

مدير جامعة الجزائر 2 البروفيسور السعيد رحماني في كلمته نوه بأهمية الموقع الأثري لقلعة بني حماد كعاصمة لدولة قامت في العهد الحمادي على يد حماد بن بلكين، و ضرورة إبراز هذا الموروث الحضاري و الأثري، معلنا بعد ذلك عن الافتتاح الرسمي لفعاليات الملتقى.

استهلت أشغال الملتقى بمحاضرة افتتاحية قدمها البروفيسور عبد الكريم عزوق حول قلعة بني حماد في ذاكرة التاريخ.

كما ناقش الأساتذة المتدخلون عدة محاور نذكر منها: النشأة و الدور التاريخي لقلعة بني حماد، أوصافها من خلال المؤرخين و الجغرافيين و الرحالة، عمران و عمارة القلعة في الدراسات و الأبحاث الأكاديمية المعاصرة، أعمال التنقيب الأثري في القلعة، الحماية القانونية للمدن التاريخية بالجزائر ، و آفاق الأبحاث و التنقيب الأثري فيها.

و يهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على أبرز المحطات التاريخية التي مرت بها قلعة بني حماد، إضافة إلى فتح المجال للباحثين من أجل التوسع في دراسة التراث العمراني و المعماري للقلعة، و السعي لبرمجة حفرية في الموقع الأثري لها، و كذا التوعية بضرورة حماية و صيانة الموروث الأثري الذي تزخر به قلعة بني حماد.