انطلقت اليوم الاثنين 20 نوفمبر 2023 فعاليات المؤتمر الوطني الثاني عشر حول التطور النفسي و التوافق الاجتماعي للأطفال مجهولي النسب و مكانة الأم العازبة في المجتمع الجزائري "واقع و تحديات" ، و الذي سيتواصل إلى غاية يوم 21 نوفمبر ، و المنظم من قبل مخبر القياس و الإرشاد النفسي و فرقة البحث للتكوين الجامعي الموسومة « L’image parentale chez les enfants sous-x : Impact Psycho-social envers les méres célibataires ،و ذلك بقاعة المحاضرات الكبرى ببوزريعة.
فعاليات المؤتمر الدولي افتتحها البروفيسور صالح لعبودي المكلف بتسيير شؤون ادارة جامعة الجزائر 2 بكلمة ثمن من خلالها موضوع المؤتمر خاصة و أن وجود الأطفال مجهولي النسب في المجتمع أصبح ظاهرة تمس شرائح مختلفة و مدى انعكاسات هذه الظاهرة على الصحة النفسية.
من جهته قدم البروفيسور فتحي زقعار مدير مخبر القياس و الإرشاد النفسي كلمة أشار من خلالها إلى إشكالية الملتقى كما أكد على دور الباحثين في التوعية، معبرا عن أمله في أن يخرج الملتقى بتوصيات و اقتراحات مفيدة، معلنا بعد ذلك عن الافتتاح الرسمي لأشغال المؤتمر، محيلا الكلمة بعد ذلك للدكتورة نسيمة أزرو رئيسة المؤتمر و التي طرحت من خلالها عدة نقاط أساسية لا بد من معالجتها من خلال محاور المؤتمر مثل التوافق الاجتماعي للأطفال مجهولي النسب، مكانة الأم العازبة في المجتمع الجزائري و انعكاسات الظاهرة على الصحة النفسية.
الملتقى يعالج مجموعة من المحاور نذكر منها: التكوين النفسي و الصورة الوالدية للطفل، الأطفال مجهولي النسب و الصحة النفسية، الأطفال مجهولي النسب في منظور الدين و المجتمع و العرف و الصحة النفسية، الأمهات العازبات في نظر المجتمع الجزائري، مكانة الأطفال مجهولي النسب وواقع الأمهات العازبات في المجتمع المدني، الصحة النفسية و التوافق الدراسي للأطفال مجهولي النسب في المجتمع الجزائري.
و يهدف المؤتمر إلى: محاولة تسليط الضوء على فئة الأطفال مجهولي النسب و المشاكل النفسية التي يعانون منها، كما يسلط الضوء على دراسة السلوكات الانحرافية و المرضية عند هذه الفئة، إضافة إلى تبيان سبل تفعيل دور الهيئات المحلية و المدنية من أجل التكفل بفئة الأطفال مجهولي النسب و الأمهات العازبات و تحسيس فئات المجتمع بطرق التعامل مع هذه الظاهرة، كما يسلط الضوء أيضا على ضرورة التكفل بهذه الفئة المجتمعية بتكامل الأدوار بين المختصين في مجال العمل على ضمان توفير قدر مقبول من الصحة النفسية للطفل مجهول النسب.
