مخبر علم النفس العيادي و القياسي ينظم
الملتقى الوطني الأول حول "واقع التكفل المبكر بالطفل المعوق ذهنيا و المرافقة الوالدية"
نظم مخبر علم النفس العيادي و القياسي فرقة البحث "سيكولوجية النمو و الإعاقات" بالتعاون مع وزارة التضامن الوطني و الأسرة و قضايا المرأة يوم 05 ديسمبر 2019 الملتقى الوطني الأول حول: "واقع التكفل المبكر بالطفل المعوق ذهنيا و المرافقة الوالدية"، و ذلك بقاعة المحاضرات الكبرى ببوزريعة.
الملتقى افتتحه الأستاذ الدكتور عمار مانع مدير جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله بكلمة شكر من خلالها منظمي الملتقى، كما أشار إلى فاعلية الدراسات المبكرة على نمو الأطفال المعاقين ذهنيا، و ضرورة التكفل بالأطفال في مراحلهم الأولى، كما بين دور الأسرة في التكفل المبكر، ليعلن بعد ذلك عن الافتتاح الرسمي لأشغال الملتقى.
من جهته قدم الأستاذ الدكتور نصر الدين زبدي كلمة أكد فيها على ضرورة إيجاد حلول لاحتياجات هذه الفئة، محيلا الكلمة بعد ذلك للأستاذة الدكتورة دليلة حدادي مديرة مخبر علم النفس العيادي و القياسي و التي نوهت من خلالها بأهمية التركيز على الدراسات المعمقة للحالات المنفردة لتعمم بعد ذلك.
لتقدم بعد ذلك الدكتورة عقيلة صحراوي رئيسة الملتقى كلمة تحدثت فيها عن إشكالية الملتقى مؤكدة على ضرورة الوصول إلى نتائج و اقتراحات في مجال الإعاقة الذهنية للاستفادة منها.
الملتقى تطرق فيه الأساتذة المتدخلون إلى أربع محاور هي: المقاربات و التطبيقات الحديثة لبرنامج التدخل المبكر و المرافقة الوالدية بمجال الإعاقة الذهنية، التشخيص و القياس في برنامج التدخل المبكر بالجزائر، عرض دراسة حالات نموذجية في التدخل المبكر و المرافقة الوالدية بالجزائر، و دور فريق العمل متعدد التخصصات (صعوبات و تحديات): أمثلة ميدانية.
و يهدف الملتقى أساسا إلى إثراء الأدب العلمي و البحثي الميداني فيما يخص التكفل المبكر و المرافقة الوالدية في مجال الإعاقة الذهنية، إبراز عمل الأخصائيين أمام تخلف الطفل من خلال خبرتهم المهنية، التعرف على صعوبات التكفل بفئة الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية، اقتراح تصور تكويني للتأطير النفسي المتخصص في مجال الإعاقة الذهنية، إضافة إلى تبادل الأفكار ووجهات النظر و التجارب الميدانية في مجال التدخل المبكر و المرافقة الوالدية.
و اختتم الملتقى برفع جملة من التوصيات تلخصت في تصور إمكانية تعميم الكشف و التكفل المبكر بالطفل المعاق.
