université d'Alger2

استئناف النشاطات البيداغوجية حضوريا للسنة الجامعية 2019 – 2020

 كلمة السيد وزير التعليم العالي و البحث العلمي خلال زيارتة لجامعة ثليجي عمار بالأغواط   

أعطى السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عبد الباقي بن زيان اليوم السبت 19 سبتمبر 2020 على الساعة 09:30 سا صباحا، إشارة الانطلاق لاستئناف النشاطات البيداغوجية حضوريا للسنة الجامعية 2019 – 2020 من جامعة عمار ثليجي الاغواط عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بعد، ولقد تابع الكلمة التوجيهية للسيد الوزير جميع  مدراء مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي .

وتجدر الإشارة إلى أن جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله ممثلة في المدير ونوابه والعمداء ورؤساء اللجان العلمية والبيداغوجية وممثلي نقابات الأساتذة والعمال تابعوا الكلمة التوجيهية للسيد الوزير.

ومما جاء في الكلمة التوجيهية للسيد الوزير ما يلي :

  • التأكيد على رمزية اختيار يوم السّبت لانطلاق استئناف الأنشطة البيداغوجية، ودعوة الأسرة الجامعية إلى استغلال أقصى فترات الزمن البيداغوجي.
  • تثمين روح التضامن التي أبان عنها مسؤولو المؤسسات الجامعية والخدماتية في سبيل إنجاح استئناف الأنشطة البيداغوجية، بدءًا من يوم 02 أوت، وهو ما تبيّنه الأرقام المقدّمة.
  • تثمين تجربة التعليم عن بُعد التي أثبت هذا الظّرف أنَّه خيار بديلٌ ضروري يجب العمل على تطويره مستقبلا، من جهة، وأثبتت المؤسسات قدرتها على التكيّف معه رغم الصعوبات، من جهة أخرى.
  • دعوة المؤسسات التي تملك وسائل وقاية بكميات معتبرة إلى مساعدة المؤسسات الأخرى في إطار التعاون والتضامن.
  • التأكيد على أنَّ القرار رقم 822 المؤرّخ في 08 أوت  2020 هو قرار استثنائي لمواجهة ظرف استثنائي عالمي. وهنا فإنَّ القطاع ينتظر من الأسرة الجامعية أن تتفهَّم هذا الإجراء الذي جاء ليحمي مسؤولي المؤسسات الجامعية من جهة، ويؤكّد تكفّل الدّولة بمصير الطّلبة ومسارهم البيداغوجي، من جهة أخرى.
  • دعوة المؤسسات إلى ممارسة سلطاتها التقديرية التي يمليها هذا الظّرف من أجل ابتكار كلّ الآليات والحلول البديلة التي من شأنها المساهمة في عودة النشاط إلى مرفق التعليم العالي، مع التطبيق الصارم للبروتوكول الصحّي، وكذا الإشراك الفعلي لكلّ أعضاء الأسرة الجامعية في تطبيق البروتوكول وكذا في المبادرات الأخرى التي يمكن اتّخاذها وفقا لمقاربة تشاركية.
  • الدّعوة إلى التنسيق مع السلطات المحلية والأجهزة الأمنية من أجل تأمين عملية استئناف الأنشطة الحضورية، ودعم جهود المؤسسات بأيّ إمكانات ومعلومات قد تكون مفيدة للمؤسّسة.
  • التأكيد على أهمّية الاتّصال في هذا الظرف حيث يجب تكثيف التواصل مع الأسرة الجامعية، عبر كلّ الوسائل المتاحة، خصوصا مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل طمأنة الطلبة والأساتذة والعمال باتخاذ المؤسسات كل إجراءات الوقاية والاحترازية لحمايتهم، من جهة، والتكفّل بالطلبة الذين يتعذّر عليهم الاستئناف الحضوري حاليا عبر برامج خاصة، من جهة أخرى.
  • تفهّم غيّاب وسائل النقل العمومي ما بين الولايات، وتجنُّد الوزارة، بالتنسيق مع السلطات العمومية، من أجل الاستغلال المؤقت لحافلات النقل الجامعي لنقل الطلبة بصفة تدريجية مع التركيز على المدارس العليا والتخصصات ذات التعدادات الصغيرة.