université d'Alger2

ملتقى وطني عن الألمانية والإسبانية والإيطالية بين التعددية العلمية والعولمة في الجزائر: مقاربة سوسيوثقافية

نظّم قسم اللغات الألمانية والإسبانية والإيطالية بجامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله ملتقى وطنيا عن الألمانية والإسبانية والإيطالية بين التعددية العلمية والعولمة في الجزائر: مقاربة سوسيوثقافية يومي 17 و18 فيفري 2020 بجامعة بوزريعة، بمشاركة أساتذة وطلبة من مختلف جامعات الوطن.

اُستهلت الجلسة الافتتاحية بكلمة رئيس الملتقى، الدكتور محمد نواح الذي اعتبر أن هذا الملتقى بمثابة تكملة لسابقه المنظم في أفريل2019 والذي خرج منه المشاركون بعدة توصيات منها مناقشة واقع اللغات في الجزائر في ظل العولمة. ويهدف الملتقى إلى تبادل الآراء والأفكار والخبرات بين الأساتذة والباحثين الجزائريين وتحسين طرق تدريس اللغات الأجنبية وكذا اتخاذ سياسة موحدة تتماشى ومتطلبات العصرنة وسوق العمل، مختتما بشكر المساهمين في تنظيم الملتقى.

تلت بعد ذلك كلمة نائبة رئيس الجامعة المكلفة بالعلاقات الخارجية، الدكتورة قاصد آسيا، التي شكرت منظمي الملتقى لأخذهم توصيات الملتقى الماضي بعين الاعتبار وتحدثت عن تنامي أهمية اللغات لدى الطلبة وعن واقع تعليم اللغات في الجزائر. كما أشادت نائبة عميد كلية اللغات الأجنبية المكلفة بالبحث العلمي باختيار قسم اللغات الألمانية والإسبانية والإيطالية لموضوع من مواضيع الساعة وشكرت المساهمين في تنظيم الملتقى والمشاركين فيه.

في حين تناولت رئيسة قسم اللغات الألمانية والإسبانية والإيطالية، الدكتورة خلوياتي سعاد، تعددية اللغة مقرونة باستعمال التكنولوجيات الحديثة في التعليم وأشارت إلى موضوع تعليم اللغات عن بعد .

وجاء في سياق كلمة ضيف الشرف، الدكتور برغدة أحمد، اختلاف الأصوات واللغات وتهجين الثقافات والعلوم، إذ أن اللغات تعطي لبعضها وتأخذ من بعضها، وتُدرس للتقرب من الآخر والاستفادة منه.

وقد تضمن الملتقى خمسة محاور أساسية، تمثلت في اللغة والرقمنة، اللغة والعلوم، اللغة والتواصل، اللغة والتعليمية، اللغة والانفتاح على العالم.