كلية اللغات الاجنبية بجامعة الجزائر 2 تنظم ملتقى وطنيا حول الادب النسوي
انطلقت اليوم الاحد 18 اكتوبر 2026، بكلية اللغات الاجنبية بجامعة الجزائر 2 ابو القاسم سعد الله، فعاليات الملتقى الوطني الهجين حول الادب النسوي، الذي ينظمه مخبر دراسات في التداولية الاستدلالية، على ان تتواصل اشغاله الى غاية يوم الاثنين 19 اكتوبر 2026، وذلك بقاعة المحاضرات مفدي زكرياء بالمبنى د، بحضور مدير الجامعة، واعضاء الطاقم المسير، الى جانب اساتذة وطلبة قسم اللغة الفرنسية.
واستهلت فعاليات الملتقى بكلمة رئيسة الملتقى، البروفيسور نوال كريم، التي رحبت بالحضور وقدمت لمحة عن موضوع اللقاء، مسلطة الضوء على مكانة المراة في فضاء الكتابة والابداع، ودور النصوص النسوية في التعبير عن الرؤى التحررية والنقدية.
من جهته، رحب مدير جامعة الجزائر 2 البروفيسور السعيد رحماني بالحضور، مثمنا جهود القائمين على تنظيم هذا الملتقى، ومشيدا بمساهمة كل من شارك في اعداد برنامجه العلمي المتنوع، كما اشار الى النقاش المتواصل الذي يثيره الادب النسوي في العالم العربي، وما يطرحه من قضايا فكرية ونقدية تستحق الدراسة والبحث، ليعلن بعدها الافتتاح الرسمي للملتقى.
كما تناول عميد كلية اللغة العربية واللغات الشرقية، البروفيسور علي بورنيسة، في كلمته ابرز المراحل التي عرفها الادب النسوي في الجزائر، متوقفا عند اسهامات عدد من الاديبات الجزائريات، من بينهن اسيا جبار واحلام مستغانمي، ومبرزا ما يتيحه مجال الكتابة النسوية من افاق واسعة للبحث والتحليل والنقد الادبي.
بدورها، اكدت رئيسة قسم اللغة الفرنسية اهمية هذا الموضوع بالنسبة للطلبة، لاسيما في مجال البحث الاكاديمي واعداد مذكرات التخرج، مشيدة بجهود المنظمين، ومرحبة بالاساتذة والطلبة المشاركين في هذا اللقاء العلمي.
وعرفت اشغال الملتقى انطلاق سلسلة من المداخلات العلمية التي تناولت جوانب متعددة من الادب النسوي، من بينها بيئة الكتابة والتحرير والممارسة النقدية، والبعد الجمالي للنصوص، الى جانب البعد الاخلاقي، بما يتيح فتح افاق للنقاش وتبادل الرؤى حول تجارب الكتابة النسوية واشكالاتها الادبية والنقدية.
























