school and education

ملتقى وطني بعنوان ترجمة النص الأدبي بين سلطتي النص الأصلي ومتلقي الترجمة

ملتقى وطني بعنوان

ترجمة النص الأدبي بين سلطتي النص الأصلي ومتلقي الترجمة

يومي 5 و6 فيفري 2020

رئاسة الملتقى:

الدكتورة محبوبة بكوش

بقاعة المحاضرات (عمارةD )

بمعهد الترجمة جامعة الجزائر2

 تحميل البرنامج

  • الديباجة

تطرح عملية الترجمة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية جملة من القضايا المنبثقة عن ما هو  حضاري /ثقافي ومعرفي وأسلوبي ومن ثم تواصلي قضايا  تستدعي الوقوف عليها لمدارستها ومناقشتها، فعند الإقدام على إنجاز مشروع جاد ومسؤول في الترجمة، لاسيما ترجمة النص الأدبي ذي الأشكال الفنية المتعددة ،النص الذي يزخر بقيمه الجمالية والإنسانية وشعريته  ومحمولية مضامينه الأمر الذي يجعل المترجم يقف أمام هذا التشعب ويستدعي مخرجات متباينة لردم الهوة بين النص الأصلي والنص الهدف ولا يمكن مواجهة هذه المشكلات مرة واحدة، ولكن إثارة النقاش حولها والتركيز على جانب من جوانبها هو  ترجمة النص الأدبي في علاقته بالمتلقي (قارئ الترجمة).

 

والواقع عندما ينتهي الكاتب من إبداعه الأدبي يصير هذا العمل جزءا من حضارة مجتمع الكاتب نفسه وثقافته، وهنا يأتي دور المترجم الذي يسعى إلى ربط العمل الأدبي بالحضارة التي أنتجت ذلك العمل. وبطبيعة الحال يصبح تواصل القارئ مع هذا العمل مرهونا بإعطاء الصفة الأدبية للعمل المنتج. إذ لا نص دون قارئ له! كما يسهم العمل الأدبي الجيد في تحريك القارئ (= المتلقي) وفتح آفاق ذهنية أمامه وبالتالي قد يحيله على قيم تواصلية أخرى.

 

والحديث عن العلاقة بين المؤلف والمترجم يقودنا- بطبيعة الحال- إلى الحديث عن قارئ الترجمة (المتلقي)، ذلك أن ترجمة النص الأدبي "قراءة" له وتأويل منطلقاته المتباينة وبالتالي  ترجماته متعددة  مما يقودنا إلى الحديث عن "نظرية التلقي" وجوهر هذه النظرية التي لا يكتمل العمل الأدبي  بالنسبة لها إلا بتلقيه.

 

وعلى أية حال ليست هناك ترجمة ترضي جميع القراء ولكن الأمر الذي يبشر بالخير أنه حين يتوجه المترجم إلى جمهور معين فإن هذا الجمهور على "درجة" من المعرفة بلغة النص الأصلي وأسلوبه .

 

  • إشكالية الملتقى:

يسعى هذا الملتقى إلى معالجة عدة قضايا تنصهر في بؤرة واحدة هي: على الرغم من تعدد المقاربات التي تشتغل على النص الأدبي، إلا أنه  يتعين على مترجم النص الأدبي الأخذ بتلك التي  تسعى إلى تحقيق "تصالح"  بين سلطة النص وسلطة قارئ الترجمة مما يضمن تجاوبه مع النص إلى حد ما:

  • ماهي المقاربة التي يلجأ إليها المترجم لتحقيق "المصالحة" بين سلطة النص الأصلي(الأدبي هنا) وهيبة القارئ؛ أهي لسانية أم ترجمية؟
  • ما الترجمة الأدبية في جوهرها إلا نوعا من أنواع التواصل مع الآخر إذن  هل بإمكان المترجم اللجوء إلى مقاربة معرفية (ابستيمولوجية) أو حتى "نقدية" لضمان المصالحة بين سلطة النص الأصلي وعلاقتها بسلطة "الآخر" على حد سواء؟
  • هل النص يحيا بقارئه وأن الترجمة النهائية تقتله؟

 

 

  • أهداف الملتقى:

إن اهتمام معهد الترجمة بقضايا الترجمة ومتابعة مسائلها وما يجري في الميادين الأكاديمية جعلنا نواجه منذ البدء مسألة هامة هي مسألة "علم الترجمة " ومشاكلها الدائمة وبغية التصدي لهذا الموضوع الواسع والمتشعب والذي يجمع في إطاره تخصصات تبدأ بعلوم اللسانيات ولا تنتهي بنظريات الأدب ما جعلنا نختار هذه المرة ترجمة النص الأدبي ولاشك بأنها "فن " أو علم الإيصال المتشعب، هو الآخر محطة في هذا الطريق الطويل ...ولكي يكون  للمعهد دور في إثارة هذا الموضوع ارتأينا  أن نتناول بعض جوانبه لأهمية علاقة النص الأدبي  بالقارئ/ المتلقي.

 

ومن ناحية أخرى لإكمال احتياجات الوسط الثقافي  بما له علاقة بموضوع "الترجمة الأدبية" ونشر ما تيسر من الأبحاث الأساسية عنها... نحسبه عمل ضروري نكون مقصرين إذا أغفلناه وإذا لم نسهم فيه ونأمل أن يمنحنا رؤية لما يجري من بحوث في حقل الدراسات الأدبية والترجمة .

 

  • محاور الملتقى
  • تحديات ترجمة الشعر
  • الترجمة الأدبية في ضوء المقاربات الترجمية الحديثة.
  • إجراءات الترجمة إزاء النص الأدبي
  • حدود التصرف في الترجمة الأدبية
  • معايير المترجم الموظفة في النص الأدبي
  • نظرية التلقي والترجمة الأدبية
  • ترجمة النص الأدبي في بعده الثقافي وأهمية المتلق